عمان، أرض ذات إمكانيات هائلة لرياح البر والبحر

تخطط عمان للاستفادة من طاقة الرياح لتوليد الكهرباء إلى جانب الطاقة الشمسية. تركز الخطط الحالية على المشاريع البرية، ويعتقد المسؤولون العمانيون أن هناك إمكانات كبيرة لتطوير طاقة الرياح البحرية في مراحل لاحقة. كما أنه من المتوقع أن يلزم حوالي 6000 توربين رياح (إلى جانب 40 مليون لوحة شمسية) لدعم الإنتاج المستهدف لمليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول عام 2030.
حالة طاقة الرياح البحرية في الشرق الأوسط
يشير “تقرير طاقة الرياح البحرية العالمية 2024”، الذي نشرته المنظمة ومقرها بروكسل، إلى أن تطوير طاقة الرياح البحرية في منطقة الشرق الأوسط لا يزال غير مستغل إلى حد كبير، على الرغم من الالتزامات الطموحة للدول في المنطقة بالابتعاد عن الوقود الأحفوري.
يقول مجلس الطاقة العالمي للرياح في تقريره: “بسبب ظروفها المناخية وموقعها الجغرافي، غالبًا ما يُنظر إلى الشرق الأوسط على أنه مكان مثالي لتطوير الطاقة الشمسية، ويتم أحيانًا تجاهل إمكانات الرياح بنفس القدر. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الدول مثل المملكة العربية السعودية والمغرب ومصر وعمان تتمتع بإمكانات كبيرة لرياح البر والبحر.”
وفقًا لتقرير مجلس الطاقة العالمي للرياح، فإن السعة الحالية لطاقة الرياح البحرية تشكل نسبة ضئيلة فقط من إجمالي إمكانات طاقة الرياح البحرية التي تبلغ حوالي 1400 جيجاوات في الشرق الأوسط.
التحديات والتوقعات المستقبلية
تعتبر صناعة الرياح في الشرق الأوسط صناعة ناشئة، مع وجود عدد قليل فقط من الدول الرائدة مثل المغرب ومصر. تُظهر إمكانات طاقة الرياح البحرية الهائلة أن التطوير في منطقة الشرق الأوسط ممكن (وضروري). ومع ذلك، فإن هذا يعتمد إلى حد كبير على بيئة الاستثمار واللوائح الوطنية وإجراءات الترخيص، وكذلك على توفر القوى العاملة الماهرة ذات الخبرة في هذه الصناعة.
مع التأكيد على أهمية تطوير طاقة الرياح البحرية، أضافت ريبيكا ويليامز، مديرة استراتيجية مجلس الطاقة العالمي للرياح: “يجب على صناعة طاقة الرياح العالمية الآن ‘تحدد مسارها’ للنمو القادم… من الضروري أن نركز جهودنا على إطلاق مجموعة من المشاريع المخطط لها للتشغيل بحلول عام 2030، مع إنشاء إطار عمل قوي لحجم هائل من طاقة الرياح البحرية التي سيتم نشرها في الثلاثينيات. يهدف تقريرنا لعام 2024 إلى دعم الصناعة وصانعي السياسات لتحقيق هذه الأهداف. على الصعيد العالمي، لدينا 7 سنوات فقط للوصول إلى 380 جيجاوات من طاقة الرياح البحرية المطلوبة للبقاء على مسار 1.5 درجة مئوية. لا يوجد وقت للضياع.”
المصدر: عمان: أرض ذات إمكانيات هائلة لرياح البر والبحر – Oman Observer




