بدأت مجموعة من النساء العمانيات فكرة مبتكرة لإعادة تدوير بقايا الطعام، التي تُنتج في العديد من المنازل والفنادق، وتحويلها إلى أسمدة.
تحت عنوان “مشروع زيله”، فازت مجموعة من سبع نساء من المؤسسة الوطنية للتمويل بجائزة أفضل مشروع في مسابقة “اسبرينغ بورد” التي نظمتها شركة أوريدو يوم الثلاثاء.
وقالت علياء البلوشي، القوة المحركة وراء المشروع:
“مشروعنا يدور حول إعادة تدوير بقايا الطعام التي تنتجها الكيانات التجارية والأسر في عمان. إنه مفهوم نبيل يعالج قضية كبيرة وهي هدر الطعام.”
وأضافت: “لدينا صناديق تعمل بالطاقة الشمسية سيتم توزيعها على الشركات والأسر، بدءًا من مسقط. ومع ذلك، لم يبدأ الإنتاج التجاري بعد.”
مصطلح “زيله” مستوحى من الثقافة العمانية، ويعني سلة يستخدمها الأسر لجمع الطعام لحيواناتهم. يتماشى هذا المشروع مع الرؤية الوطنية لدعم رفاهية البيئة.
وأضافت علياء:
“بعد التنفيذ الناجح في محافظة مسقط، نخطط للتوسع إلى باقي المحافظات وزرع ثقافة “التقليل”، “إعادة الاستخدام”، و”إعادة التدوير” لحماية البيئة.”
يعتقد فريق النساء أن أفضل وقت لاستخدام هذا المشروع هو خلال شهر رمضان، حيث تهدر الأسر والشركات كميات هائلة من الطعام المطبوخ وغير المطبوخ والمواد الخام.
كما أن الفريق في المراحل النهائية من تطوير تطبيق للهاتف المحمول سيساعد الأسر على التعاون مع “زيله” بشكل فردي.
وقالت علياء:
“لدينا بعض المستثمرين الذين أبدوا رغبتهم في دعمنا، وقد بدأنا بالفعل في التحدث مع الوزارات والشركات. نحن نتوقع ردود فعل إيجابية لدفع هذا المشروع إلى الأمام. اختيارنا كأفضل مشروع في اسبرينغ بورد من أوريدو يمنحنا ثقة أكبر للمضي قدمًا.”
كانت هناك مخاوف بشأن فائض الطعام وهدره، وردًا على هذه المخاوف، أطلقت وزارة الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه بنك الطعام العماني (ديمة)، الذي تمكن من إنقاذ أكثر من 100,000 وجبة تزن 60 طنًا، بقيمة تقدر بحوالي 100,000 ريال عماني، وفقًا لممثلي ديمة.
المصدر:
تم استخراج هذا الخبر من موقع Oman Observer الرسمي. لمزيد من التفاصيل، يمكنكم الوصول عبر الرابط أدناه.
مبادرة النساء العمانيات المبتكرة لإعادة تدوير بقايا الطعام إلى أسمدة عضوية | omanobserver.om
