82 طالبة أفغانية يواجهن مستقبلاً غير مؤكد..
أكثر من 80 طالبة أفغانية في عمان يواجهن خطر الطرد والترحيل القسري إلى أفغانستان. يأتي هذا التهديد بعد تعليق المساعدات المالية والمنح الدراسية الأمريكية من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
تم نقل هؤلاء الطالبات إلى كلية الشرق الأوسط في مسقط في أواخر عام 2024 بدعم من مؤسسة منحة المرأة (WSA). وقد صرحن بأن التغييرات الأخيرة في سياسات الحكومة الأمريكية أدت إلى إنهاء دعمهن المالي، مما يعرضهن لخطر الطرد والترحيل القسري.
نداء عاجل للمساعدة
في رسالة إلى السلطات، حذرت هؤلاء الطالبات من أن العودة إلى أفغانستان ستعرض أمنهن وتعليمهن للخطر الشديد. وأشرن إلى القيود القاسية التي فرضتها طالبان على تعليم الفتيات والتهديدات الأمنية المتزايدة. وقد وجهن نداءً عاجلاً إلى السفارة الأمريكية لضمان سلامتهن وتوفير مسار لمواصلة تعليمهن.
بالإضافة إلى ذلك، دعون المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، إلى إدراك أزمتهن ومنع إعادتهن القسرية. وتعتقد هؤلاء الطالبات أن تعليمهن لا يقتصر فقط على تحقيق النمو الشخصي، بل يعد أيضًا أمرًا حاسمًا لاستقرار أفغانستان وتنميتها المستقبلية.
تأثير تغييرات السياسة الأمريكية
أعلنت الحكومة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، أن جميع المساعدات والمنح الدراسية ستظل معلقة حتى يتم إجراء مراجعة شاملة. وتهدف هذه المراجعة إلى مواءمة هذه البرامج مع السياسات الأمريكية الجديدة.
ونتيجة لذلك، أوقفت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) عملياتها على مستوى العالم. وقد أدى هذا القرار إلى تعطيل الخدمات الأساسية، بما في ذلك المساعدات الغذائية والمساعدات الطبية والدعم الإنساني في جميع أنحاء العالم.
حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات فورية
تواجه هؤلاء الطالبات الأفغانيات أزمة تهدد مستقبلهن بشكل جذري. أدى تعليق المساعدات والمنح الدراسية الأمريكية إلى وضعهن في موقف بالغ الهشاشة. والعودة إلى أفغانستان في ظل حكم طالبان تشكل خطراً كبيراً على مستقبلهن.
نداؤهن العاجل للمساعدة يؤكد الحاجة الملحة للتدخل الفوري. يجب أن يتصرف المجتمع الدولي بحسم وتعاطف لدعم هؤلاء الطالبات حتى يتمكنّ من مواصلة تعليمهن بأمان. يعتمد مستقبل أفغانستان على تعليم شبابها، ويبقى التعليم حقًا أساسيًا لا ينبغي إنكاره لهؤلاء الفتيات.
المصدر:
تم استخراج هذه المعلومات من المصدر التالي. لمزيد من التفاصيل، يمكنكم الوصول إليه عبر الرابط أدناه:
