فورين بوليسي: السلطان هيثم بن طارق، قائد نادر في المنطقة أنقذ عُمان من أزمة اقتصادية

وصفت مجلة Foreign Policy الأمريكية، في تقرير تحليلي، السلطان هيثم بن طارق بأنه «نموذج نادر لحاكم فعّال وإصلاحي في المنطقة»، مؤكدة أنه نجح خلال السنوات الست الماضية في تحويل الأزمة الاقتصادية العميقة التي واجهتها عُمان إلى قصة نجاح في الاستقرار المالي والنمو المستدام.
وذكرت المجلة أن السلطان هيثم بن طارق، من دون الاعتماد على الاستعراض الإعلامي، قاد البلاد من خلال إدارة دقيقة، وتخطيط استراتيجي، واتخاذ قرارات جريئة، ما أسهم في استعادة الاستقرار الاقتصادي ووضع عُمان على مسار يجعلها أحد اللاعبين الواعدين مستقبلاً في قطاع الهيدروجين الأخضر عالمياً.
أبرز الإنجازات الاقتصادية بحسب فورين بوليسي:
- خفض الدين العام من نحو 70% إلى 34% من الناتج المحلي الإجمالي
- استعادة عُمان تصنيفها الائتماني ضمن فئة الاستثمار
- تحويل العجز المالي إلى فائض في الميزانية
- تحقيق نمو اقتصادي مستدام، مع توقعات بنحو 4% نمو في عام 2026
- زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 121%
وفي جزء آخر من التقرير، أشارت فورين بوليسي إلى التحول الاستراتيجي لعُمان في مرحلة ما بعد النفط، موضحة أن السلطنة تخطط لاستثمارات موجهة تصل إلى 140 مليار دولار بحلول عام 2050، بهدف الاستعداد لقيادة سوق الهيدروجين الأخضر عالمياً، بما في ذلك توقيع عقود كبرى بمليارات الدولارات وتأسيس كيان متخصص هو «هايدروم» لإدارة هذا القطاع.
كما اعتبرت المجلة أن السياسة الخارجية المتوازنة والحيادية لعُمان تشكل أحد الركائز الأساسية لنجاح السلطان هيثم بن طارق، مؤكدة أن الحفاظ على دور الوسيط الموثوق في القضايا الإقليمية لم يعزز المكانة الدولية لعُمان فحسب، بل أسهم أيضاً في تعزيز الأمن وخلق فرص اقتصادية مستدامة.
وفي خلاصة التقرير، خلصت فورين بوليسي إلى أن تجربة عُمان تُظهر كيف يمكن للحكم الرشيد والانضباط المالي والرؤية بعيدة المدى أن تُحدث تحولاً جذرياً في مسار الدول، حتى في أصعب الظروف.




